ابن الأثير
280
اللباب في تهذيب الأنساب
ميتم بن مثوة بن ذي رعين واسمه يريم بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس ابن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث وقد تكرر باقي النسب في مواضع وفي ذي الكلاع ميتم وهم قبيل بحمص يقال لهم الميتميون ويقال للأول ميتم رعين وفي حمير ميتم بن سعد بطن من ذي الكلاع رهط كعب الأحبار ومنهم عمرو بن الخلي قاتل النعمان بن بشير وميتم هو ابن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس وهم الذين بحمص وسفيان بن نجيح بن يزيد الكلاعي ثم الميتمي وميتم بطن من ذي الكلاع من حمير وبكر بن محمد الميتمي الحمصي رحل وطوف روى عنه محمد بن علي النقاش وبقية ابن الوليد بن صاعد الميتمي أبو محمد الكلاعي قلت هكذا ذكر أبو سعد ميتم ابن سعد بن عوف وفي رعين ميتم بن مثوة وفي ذي الكلاع ميتم وهم بحمص وفي حمير ميتم بن سعد فجعلهم أربعة وهما اثنان فإن ميتم بن سعد بن عوف الذي ذكره أول الترجمة هو ميتم الذي في حمير وهو ميتم الذي في ذي الكلاع وهم الذين سكنوا حمص وقد ساق نسبهم في ميتم حمير ومن قابل نسبه الذي ذكره في ميتم بن سعد بن عوف أول الترجمة والذي ذكره في ميتم حمير علم أنهما واحد وأنهما ميتم ذي الكلاع فجعل الواحد ثلاثة ولا أعلم كيف خفي عليه وقد ساق النسب في الموضعين فلو لم يذكر النسب لقد كان يظن فيه أنه قد رأى ميتم من ذي الكلاع وميتم من حمير وميتم بن سعد بن عوف فظنهم ثلاثة وأما مع الوقوف على أنسابهم والعلم بأنها نسب أحد فلا أعلم كيف اشتبه عليه وأحسن الأحوال له أن ينسب إلى سوء الترتيب في التصنيف والله أعلم وقد تبع في هذا الأمير أبا نصر بن ماكولا انما أبو سعد زاد علمه زيادة عليه فلم يبق كلامه يحتمل التأويل وكلام الأمير يحتمل التأويل .